تُعد جزيرة الأمير إدوارد واحدة من أصغر المقاطعات الكندية من حيث المساحة وعدد السكان، لكنها في المقابل من أكثرها تميّزًا من حيث جودة الحياة، وهدوء المجتمع، والفرص الواقعية المتاحة للمهاجرين والطلاب والعائلات الباحثة عن بداية مستقرة في كندا
تقع الجزيرة على الساحل الشرقي للبلاد، وتتميّز بطبيعتها الخلابة، وشواطئها ذات الرمال الحمراء، ومجتمعاتها الودودة التي تجمع بين الطابع الريفي والنظام العصري
الموقع الجغرافي وأسلوب الحياة
تقع جزيرة الأمير إدوارد في خليج سانت لورانس، وترتبط بالبر الرئيسي عبر جسر الكونفدرالية
الحياة في الجزيرة تتسم بالهدوء وانخفاض وتيرة الضغط مقارنة بالمدن الكبرى، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للعائلات وكل من يبحث عن توازن حقيقي بين العمل والحياة الشخصية
المجتمعات الصغيرة تُسهّل الاندماج، وتمنح المقيمين الجدد شعورًا أسرع بالاستقرار والانتماء
الاقتصاد وفرص العمل
يعتمد اقتصاد جزيرة الأمير إدوارد على قطاعات رئيسية، من بينها
الزراعة وصيد الأسماك –
الصناعات الغذائية –
السياحة –
الرعاية الصحية –
التعليم والخدمات –
وبسبب قلة عدد السكان، تعاني المقاطعة من نقص ملحوظ في الأيدي العاملة، ما يفتح الباب أمام فرص جيدة للعمال المهرة وأصحاب الخبرات، خاصة في القطاعات الصحية، الزراعية، والخدمية
تكلفة المعيشة وجودة الحياة
تُعد تكلفة المعيشة في جزيرة الأمير إدوارد أقل من المتوسط الكندي، خصوصًا فيما يتعلق بالسكن
وفي المقابل، يحصل المقيمون على
خدمات صحية مستقرة –
نظام تعليمي جيد –
بيئة آمنة وهادئة –
مستوى مرتفع من جودة الحياة –
وهو ما يجعل الجزيرة خيارًا جذابًا للمهاجرين الباحثين عن استقرار طويل الأمد
التعليم والدراسة
توفر الجزيرة فرصًا تعليمية مميزة من خلال جامعات وكليات معترف بها، وتُعد وجهة مناسبة للطلاب الدوليين الذين يفضلون بيئة تعليمية أقل ازدحامًا وأكثر دعمًا، مع فرص أفضل للاندماج في المجتمع المحلي بعد التخرج
برامج الهجرة المناسبة لجزيرة الأمير إدوارد
تعتمد المقاطعة بشكل كبير على برامج الهجرة الإقليمية لتعويض النقص السكاني ودعم سوق العمل، وهو ما يجعل الهجرة إليها أكثر واقعية مقارنة ببعض المقاطعات الكندية الكبرى
برنامج الترشيح الإقليمي لجزيرة الأمير إدوارد
يُعد برنامج الترشيح الإقليمي المسار الأساسي للهجرة إلى المقاطعة، ويستهدف الأشخاص القادرين على العمل والاستقرار والمساهمة في الاقتصاد المحلي الفئات الرئيسية ضمن البرنامج
العمال المهرة داخل كندا –
العمال المهرة من خارج كندا –
الخريجون الدوليون –
رواد الأعمال وأصحاب المشاريع –
مسار العمال المهرة
هذا المسار مناسب للأشخاص الذين يمتلكون
خبرة عملية في مهنة مطلوبة-
عرض عمل حقيقي من صاحب عمل داخل الجزيرة-
مستوى لغوي مناسب-
نية واضحة للاستقرار الدائم في المقاطعة-
وجود عرض عمل يُعد عنصرًا أساسيًا في هذا المسار، ويزيد فرص الترشيح بشكل كبير
مسار الخريجين الدوليين
يستهدف هذا المسار الطلاب الدوليين الذين
تخرجوا من مؤسسة تعليمية معترف بها في كندا –
حصلوا على عرض عمل داخل جزيرة الأمير إدوارد –
يرغبون في البقاء والعمل بعد التخرج –
ويُعد من أفضل المسارات للانتقال من الدراسة إلى الإقامة الدائمة
المرتبط بالمقاطعة Express Entryالهجرة عبر
من خلال اختيار مرشحين تتوافق خبراتهم مع احتياجاتها الاقتصادية Express Entry تشارك جزيرة الأمير إدوارد في نظام
فالحصول على ترشيح إقليمي عبر هذا النظام يمنح المتقدم نقاطًا إضافية قوية، ما يعزز فرصه في الحصول على دعوة رسمية للإقامة الدائمة
مسار رواد الأعمال
يستهدف هذا المسار أصحاب الخبرة الإدارية والراغبين في
إنشاء أو شراء مشروع داخل الجزيرة –
الاستثمار في الاقتصاد المحلي –
توفير فرص عمل –

